أصدرت لجنة الاجتهاد والفتوى بالاتحاد العالمي لعلماء المسلمين فتوى شاملة بشأن ما وصفته بـ “نازلة استمرار العدوان على غزة ونقض الهدنة”، تضمنت دعوات قوية ومطالبات ملزمة للدول والأفراد في العالم الإسلامي.

ووفقاً للفتوى، فقد أكدت اللجنة على وجوب الجهاد بالسلاح ضد الاحتلال الإسرائيلي في فلسطين على كل مسلم مستطيع في العالم الإسلامي، مطالبةً بـ “التدخل العسكري الفوري” من جانب الدول العربية والإسلامية لوقف العدوان.

كما دعت الفتوى إلى فرض حصار شامل على “العدو الصهيوني المحتل” براً وبحراً وجواً، يشمل منع استخدام الممرات المائية والمضايق والأجواء في الدول العربية والإسلامية، بالإضافة إلى تحريم إمداد الكيان بالبترول والغاز.

وشددت اللجنة على أن إمداد المقاومة الفلسطينية عسكرياً ومالياً وسياسياً وحقوقياً هو “واجب شرعي”، داعيةً في الوقت ذاته إلى إنشاء “حلف عسكري إسلامي” بشكل عاجل لحماية الأمة وردع المعتدين.

وفي سياق متصل، أكدت الفتوى على تحريم التطبيع مع إسرائيل، وطالبت الدول العربية التي أبرمت معاهدات سلام معها بـ “إعادة النظر” في تلك المعاهدات.

كما تضمنت الفتوى دعوة إلى وجوب “الجهاد المالي” لدعم سكان غزة، والمطالبة بسرعة فتح المعابر لإيصال المساعدات. ووجهت دعوة محددة للجاليات المسلمة في الولايات المتحدة الأمريكية للضغط على الإدارة الأمريكية والرئيس السابق دونالد ترامب للإيفاء بما وصفته بـ “وعوده الانتخابية في إيقاف العدوان وإحلال السلام”.

وكان مفتي عام ليبيا الشيخ الصادق الغرياني قد أفتى قبل أشهر بضرورة الجهاد في فلسطين، داعيا جميع المسلمين بقتل اليهود أينما وجدوا في أي بقعة من العالم، ردا على جرائم الإبادة الجماعية في غزة.