أصدر عدد من علماء الأمة الإسلامية بيانًا مشتركا وقعت عليه العديد من الشخصيات والمؤسسات والهيئات العلمائية في العالم الإسلامي نددوا فيه بالإبادة الصهيونية المستمرة في غزة، وحمّلوا الاحتلال الصهيوني وحلفاءه المسؤولية الكاملة عن المجازر بحق المدنيين، مؤكدين أن المقاومة الفلسطينية ليست مسؤولة عن هذه الحرب.
ودعا العلماء في بيانهم إلى النفير العام ومحاصرة السفارات والقنصليات الصهيونية والأمريكية، معلنين أنهم سيكونون في مقدمة المظاهرات أمام القنصلية الصهيونية في إسطنبول غدًا عند صلاة الظهر، كما دعوا الجميع رجالاً ونساءً وشباباً وشيوخاً للمشاركة في الاعتصام حتى وقف العدوان على غزة، طالبوا العلماء والدعاة في مختلف البلاد الإسلامية إلى انتهاج الخطوة ذاتها.
كما دعا العلماء حكام الدول الإسلامية دون استثناء إلى إعلان النفير العام وفتح الجبهات لرد العدوان على غزة وإيقاف الإبادة، وأنه واجب شرعيٌّ، وإن تعذّر ذلك، فأقل الواجب هو فك الحصار وتقديم الدعم العسكري والإنساني والطبي، ونقل الجرحى وإيواء الهائمين على وجوههم دون مأوى.
وأكد العلماء أن جميع اتفاقيات التطبيع مع العدو الصهيوني باطلة شرعًا ولا قيمة لها، مشددين على أن كل مستوطن صهيوني يُعدّ عدوًا محاربًا أينما وُجد.
كما طالب علماء المسلمين في البيان من السلطات في مصر فتح معبر رفح لإدخال المساعدات ونقل الجرحى وأنه من أبسط الحقوق الواجبة، مؤكدين أن استمرار حصار غزة وإغلاق المعبر جريمة لا يمكن قبولها على الإطلاق.