كشف تقرير حديث صادر عن مصفوفة تتبع النزوح التابعة للمنظمة الدولية للهجرة (IOM) عن تسجيل ليبيا لأعلى عدد من المهاجرين منذ عام 2016، حيث بلغ 824,131 مهاجرا من 47 جنسية مختلفة بحلول نهاية عام 2024.
وأشار التقرير إلى أن الزيادة في أعداد المهاجرين تركزت في المناطق الساحلية الشرقية والغربية، وتحديدا في مدن طرابلس ومصراتة وبنغازي، التي تستقطب أكثر من نصف المهاجرين الباحثين عن فرص عمل في قطاعات البناء والتجارة والزراعة.
وأوضح التقرير أن غالبية المهاجرين يأتون من الدول المجاورة، وخاصة السودان والنيجر ومصر وتشاد، مع زيادة ملحوظة في أعداد المهاجرين السودانيين بسبب النزاع المسلح في بلادهم.
كما كشف التقرير عن وضع مقلق فيما يتصل بالوصول إلى الخدمات الأساسية، حيث لا يحصل 75% من المهاجرين على الرعاية الصحية الكافية، ويعاني 9% من النساء و28% من الرجال من نقص المياه الصالحة للشرب؛ علاوة على أن حصول أطفال المهاجرين على التعليم يظل تحديا كبيرا.
وأشار التقرير إلى أن طرق الهجرة إلى ليبيا لا تزال محفوفة بالمخاطر، حيث توفي أو اختفى 1,692 شخصا على طول طريق وسط البحر الأبيض المتوسط في عام 2024.
ووفقا للمنظمة الدولية للهجرة، يعتزم معظم المهاجرين البقاء في ليبيا، بينما يرغب البعض في العودة إلى بلدانهم الأصلية أو مواصلة الرحلة إلى أوروبا.